
رد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على ما أثير مؤخرًا حول ظهور اسمه في ملفات رجل الأعمال الأمريكي، جيفري إبستين، مؤكدًا عدم وجود أي علاقة له بالقضايا المثارة أو بالمتهم نفسه.
سياق الظهور في الملفات
وأوضح أبو الغيط، خلال تصريحاته لبرنامج “على مسئوليتي”، أن الأمر يعود إلى عام 2010، حين تمت دعوته لحضور ملتقى دبلوماسي عُقد على جزيرة سيربنت بالإمارات، والذي كان مخصصًا لوزراء الخارجية العرب فقط. وأضاف أن قائمة المدعوين للملتقى كانت موحدة، وأن جيفري إبستين حصل على نسخة من هذه القائمة، وهو ما أدى لاحقًا إلى ظهور اسمه ضمن ملفات إبستين دون أي تواصل أو لقاء شخصي بين الطرفين.
نفى أي لقاء أو تواصل
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه لم يذهب إلى الملتقى في جزيرة سيربنت، وأنه لم يلتقِ إطلاقًا بجيفري إبستين، موضحًا أن ظهور اسمه في الملفات لا يعكس أي علاقة مباشرة أو مشاركة في أي نشاط له علاقة بالقضايا المرفوعة ضد إبستين.
حرص على توضيح الحقائق
وأشار أبو الغيط إلى أهمية توضيح الحقائق أمام الرأي العام لتجنب أي لبس أو تفسيرات خاطئة، مؤكدًا أن ارتباط اسمه بالقضية جاء عن طريق قوائم الدعوة الرسمية وليس من خلال أي تواصل شخصي أو نشاط مشبوه.
موقف دبلوماسي مهني
يأتي هذا التوضيح في إطار حرص المسؤولين العرب على حماية سمعتهم ومصداقيتهم الدولية، خصوصًا عند ورود أسمائهم ضمن قضايا عالمية حساسة، مع التأكيد على أن الإجراءات الرسمية والالتزامات الدبلوماسية هي التي تحدد ظهور الأسماء في قوائم الدعوات، وليس أي علاقة شخصية بالمتهمين أو القضايا المثارة.
أهمية الشفافية الإعلامية
وشدد أبو الغيط على أن الشفافية الإعلامية وتوضيح الحقائق يمثلان جزءًا من المسؤولية المهنية، مؤكدًا أن المعلومات الدقيقة تساعد في منع انتشار الشائعات أو الربط غير الصحيح بين الشخصيات العامة وقضايا عالمية معقدة، بما يحفظ سمعة الدبلوماسيين ومصداقية مؤسساتهم.






